مشاهدة النسخة كاملة : قصص النبي سليمان
قطري كشخه
11-15-2008, 02:37 PM
حبيت اجيب لكم قصص النبي سليمان وكل يوم بحط قصة او ثنتين وابغيكم تثبتونه اذا تقدرون
قطري كشخه
11-15-2008, 02:38 PM
اولاً:من قصص النبي سليمان مع النمل......
ذكروا أن سليمان عليه السلام كان جالساً على شاطىء بحر
فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر
فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء
فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء
ففتحت فاها فدخلت النملة وغاصت الضفدعة فى البحر ساعات طويلة
وسليمان يتفكرفى ذلك متعجباً !!!
ثم خرجت الضفدعة من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة
فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها
وأين كانت ؟
فقالت : يا نبىّ الله ، إن فى قعر البحر الذى تراه صخرةمجوَّفة وفى جوفها دودة عمياء
وقد خلقها الله تعالى هنالك ، فلاتقدر أن تخرج منها لطلب معاشها
وقد وكلنى الله برزقها . فأناأحمل رزقها
وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملنى فلا يضرنىالماء فى فيها
وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ،
ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيه الضفدعه فتخرجنى من البحر
فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعتِ لها من تسبيحة ؟
قالت :نعم
تقول:
يا من لا ينسانى فى جوف هذه اللجة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك
دلوعة قطر
11-15-2008, 02:41 PM
انشالله يالغلا
ويعطيك العافية ع المجهود الحلو
قطري كشخه
11-15-2008, 02:43 PM
كان سليمان يأمر الشياطين فيحملون له الحجاره من موضع الى موضع فقال لهم إبليس كيف أنتم؟ قالوا ما لنا طاقة بما نحن فيه. فقال إبليس أليس تذهبون بالحجاره وترجعون فراغا؟ قالوا نعم قال فأنتم في راحه. فأبلغت الريح سليمان ما قاله إبليس للشياطين؛ فأمرهم يحملون الحجاره ذاهبين ويحملون الطين راجعين الى موضعها. فتراء لهم إبليس فقال كيف أنتم؟ فشكوا إليه. فقال الستم تنامون باليل؟ قالوا بلى؛ قال فأنتم في راحه. فأبلغت الريح ما قالت إبليس والشياطين؛ فأمرهم أن يعملو باليل والنهار فما لبثو يسيرا حتى مات سليمان عليه السلام..
عبودى
11-15-2008, 06:47 PM
يعطيك العافية اخوى قطرى كشخة
تقبل مرورى
قطري كشخه
11-15-2008, 07:24 PM
انشالله يالغلا
ويعطيك العافية ع المجهود الحلو
الله يعافيج ومشكورة ع المرور
قطري كشخه
11-15-2008, 07:25 PM
يعطيك العافية اخوى قطرى كشخة
تقبل مرورى
الله يعافيك ومرورك مقبول
قطري كشخه
11-16-2008, 03:14 PM
قصة بلـقيس
قال تعالى: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ }
يذكر تعالى ما كان من أمر سليمان والهدهد، وذلك أن الطيور كان على كل صنف منها مقدمون، يقدمون بما يطلب منهم، ويحضرون عنده بالنوبة، كما هي عادة الجنود مع الملوك.
وكانت وظيفة الهدهد على ما ذكره ابن عباس وغيره أنهم كانوا إذا أعوزوا الماء في القفار في حال الأسفار يجيء فينظر له هل بهذه البقاع من ماء، وفيه من القوة التي أودعها الله تعالى فيه أن ينظر إلى الماء تحت تخوم الأرض، فإذا دلهم عليه حفروا عنه واستنبطوه وأخرجوه واستعملوه لحاجتهم، فلما تطلبه سليمان عليه السلام ذات يوم فقده، ولم يجده في موضعه من محل خدمته.
{فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ}
أي: ماله مفقود من ههنا، أو قد غاب عن بصري فلا أراه بحضرتي.
{لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً} توعده بنوع من العذاب، اختلف المفسرون فيه، والمقصود حاصل على كل تقدير.
{أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} أي: بحجة تنجيه من هذه الورطة.
قال الله تعالى: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ} أي: فغاب الهدهد غيبة ليست بطويلة ثم قدم منها {فَقَالَ} لسليمان {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} أي: اطلعت على ما لم تطلع عليه {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} أي: بخبر صادق {إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ}
يذكر ما كان عليه ملوك سبأ في بلاد اليمن من المملكة العظيمة، والتبابعة المتوجين، وكان الملك قد آل في ذلك الزمان إلى امرأة منهم ابنة ملكهم، لم يخلف غيرها، فملَّكوها عليهم.
وذكر الثعلبي وغيره أن قومها ملكوا عليهم بعد أبيها رجلاً، فعم به الفساد، فأرسلت إليه تخطبه، فتزوجها فلما دخلت عليه سقته خمراً، ثم حزت رأسه، ونصبته على بابها، فأقبل الناس عليها، وملكوها عليهم، وهي بلقيس بنت السيرح، وهو الهدهاد، وقيل: شراحيل بن ذي جدن.
وكان أبوها من أكابر الملوك، وكان يأبى أن يتزوج من أهل اليمن، فيقال: إنه تزوج بامرأة من الجن اسمها ريحانة بنت السكن، فولدت له هذه المرأة، واسمها تلقمة، ويقال لها بلقيس.
وقوله: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} أي: مما من شأنه أن تؤتاه الملوك
{وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} يعني: سرير مملكتها كان مزخرفاً بأنواع الجواهر، والآلي، والذهب، والحلي الباهر.
ثم ذكر كفرهم بالله، وعبادتهم الشمس من دون الله، وإضلال الشيطان لهم، وصده إياهم عن عبادة الله وحده لا شريك له، الذي يخرج الخبء في السموات والأرض، ويعلم ما يخفون وما يعلنون أي: يعلم السرائر، والظواهر من المحسوسات والمعنويات.
{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}
أي: له العرش العظيم الذي لا أعظم منه في المخلوقات، فعند ذلك بعث معه سليمان عليه السلام، كتابه يتضمن دعوته لهم إلى طاعة الله، وطاعة رسوله، والإنابة والإذعان إلى الدخول في الخضوع لملكه وسلطانه، ولهذا قال لهم: {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ} أي: لا تستكبروا عن طاعتي وامتثال أوامري {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} أي: وأقدموا علي سامعين مطيعين، بلا معاودة ولا مراودة.
فلما جاءها الكتاب مع الطير، ومن ثم اتخذ الناس البطائق، ولكن تلك البطاقة كانت مع طائر سامع مطيع فاهم عالم بما يقول ويقال له، فذكر غير واحد من المفسرين وغيرهم، أن الهدهد حمل الكتاب وجاء إلى قصرها فألقاه إليها، وهي في خلوة لها، ثم وقف ناحية ينتظر ما يكون من جوابها عن كتابها.
فجمعت أمراءها، ووزراءها، وأكابر دولتها إلى مشورتها
{قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}
ثم قرأت عليهم عنوانه أولاً:
{إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ}
ثم قرأته وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}
ثم شاورتهم في أمرها، وما قد حل بها، وتأدبت معهم، وخاطبتهم وهم يسمعون {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ} تعني: ما كنت لأبت أمراً إلا وأنتم حاضرون.
دلوعة قطر
11-16-2008, 03:39 PM
يعطيك العافية
ولا تحرمنا من مجهودك
قطري كشخه
11-16-2008, 05:59 PM
الله يعافيج
رومنسيه مجروحه%
12-06-2008, 10:06 PM
مشكوووووووووره
الله يعطيك العافيه
تقبلي مـــروري
لطرحك دآئمآ ( متعه ) .. http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star16.gif
ولذوقك http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star17.gif كل آلأحترآإم وآلتقدير ,,
نتعطش دومآ للمزيد من سيل ذوقك آلجآرف
آلمليء بآلجمآإل .. http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star16.gif
فآئق شكري مع محبتي
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.