ملـــــ منتديات ولد الكويت ـــــكة
07-31-2008, 07:41 PM
لم تعد التهدئة عنواناً للعلاقات الحماسية - الاسرائيلية، فقد صارت مطلبا للعلاقات الفلسطينية - الفلسطينية، ويبدو ان القاهرة اخذت على عاتقها -وعاتقها يحتمل - قبول مقترحات التفاوض بين غزة وتل ابيب في قضية استكمال التهدئة، والمعابر، وتبادل الاسير شاليط، وقبول مقترحات التفاوض بين فتح وحماس، طبعاً الى جانب التكتيكات البارعة لربط التهدئة مع اسرائيل مع اتفاقية المعابر بين اوروبا ومصر واسرائيل والرئاسة الفلسطينية، ومع شمول مفاوضات الوحدة الوطنية لاربعة عشر فصيلا فلسطينيا وليس حماس وفتح وحدهما.
الطرف المصري مندهش لهذا الكم من المطالب - المقترحات ووزارة الخارجية (والمخابرات العامة) تقول: لا يوجد مقترحات واضحة متفق على بنودها.. وانما هناك تصريحات نسمع بها من وسائل الاعلام. ولهذا سميناها تكتيكات بارعة في لعبة التفاوض!!.
المهم الان ان قيادات العمل الفلسطيني تعيش في عالم آخر غير عالم قضيتها، فهناك حجم هائل من الغضب المتبادل، وهناك استعداد للردح القديم، وهناك استعانة غير مفهومة بالاحتلال على بعض واستعانة بالخلافات الاقليمية، والحسابات الدولية. وهذا ظلم للقضية العادلة والشعب المستنزف ولعلها المرة الاولى التي لم نسمع فيها الاتهامات القديمة بان العرب هم الذين خانوا، وهم الذين صنعوا المأساة الفلسطينية وباعوا الارض والعِرض.
بل لعلنا لا نسمع الآن من كل الاطراف المتنازعة ادانة وعد بلفور، واتفاقية سايكس - بيكو والاستعمار والامبريالية!!. فلا طرف خارجي في النزاع الفلسطيني الا اذا اعتبرنا صراعات الولايات المتحدة وايران.. وهذه ايضا لا علاقة لها بهذا الدمار الذي اعطب الجو الفلسطيني. بعد انفجار الشاطئ في غزة ومقتل خمسة او اربعة قياديين من حماس في هذا الانفجار!!. وقد اتهمت حماس قيادة فتح بانها مسؤولة منذ اللحظة الاولى، مما يدخل هذا الانفجار في البحث عن اسباب لتفجير الوضع الداخلي الفلسطيني. علما ان الموساد الذي كان يرتب الاغتيالات لم نعر مهامه بعد التهدئة .. بل لعل هذا الانفجار وما يترتب عليه هو البديل الآن للصواريخ من جهة، والاغتيالات من جهة أخرى!!.
ان الغوص الكثير في تفاصيل ما يجري بين غزة ورام الله ليس من مصلحة احد، فالمطلوب هو وقف المهزلة!.
الطرف المصري مندهش لهذا الكم من المطالب - المقترحات ووزارة الخارجية (والمخابرات العامة) تقول: لا يوجد مقترحات واضحة متفق على بنودها.. وانما هناك تصريحات نسمع بها من وسائل الاعلام. ولهذا سميناها تكتيكات بارعة في لعبة التفاوض!!.
المهم الان ان قيادات العمل الفلسطيني تعيش في عالم آخر غير عالم قضيتها، فهناك حجم هائل من الغضب المتبادل، وهناك استعداد للردح القديم، وهناك استعانة غير مفهومة بالاحتلال على بعض واستعانة بالخلافات الاقليمية، والحسابات الدولية. وهذا ظلم للقضية العادلة والشعب المستنزف ولعلها المرة الاولى التي لم نسمع فيها الاتهامات القديمة بان العرب هم الذين خانوا، وهم الذين صنعوا المأساة الفلسطينية وباعوا الارض والعِرض.
بل لعلنا لا نسمع الآن من كل الاطراف المتنازعة ادانة وعد بلفور، واتفاقية سايكس - بيكو والاستعمار والامبريالية!!. فلا طرف خارجي في النزاع الفلسطيني الا اذا اعتبرنا صراعات الولايات المتحدة وايران.. وهذه ايضا لا علاقة لها بهذا الدمار الذي اعطب الجو الفلسطيني. بعد انفجار الشاطئ في غزة ومقتل خمسة او اربعة قياديين من حماس في هذا الانفجار!!. وقد اتهمت حماس قيادة فتح بانها مسؤولة منذ اللحظة الاولى، مما يدخل هذا الانفجار في البحث عن اسباب لتفجير الوضع الداخلي الفلسطيني. علما ان الموساد الذي كان يرتب الاغتيالات لم نعر مهامه بعد التهدئة .. بل لعل هذا الانفجار وما يترتب عليه هو البديل الآن للصواريخ من جهة، والاغتيالات من جهة أخرى!!.
ان الغوص الكثير في تفاصيل ما يجري بين غزة ورام الله ليس من مصلحة احد، فالمطلوب هو وقف المهزلة!.