فــهــد
07-30-2008, 02:59 AM
بغداد- وكالات
مرت مناسبة دينية يتدفق فيها مئات الالاف من الزوار الشيعة على مرقد شيعي مقدس في بغداد بسلام الثلاثاء 29-7-2008 بعد يوم من ثلاثة تفجيرات نفذتها مهاجمات انتحاريات وأسفرت عن سقوط 35 قتيلا وسط الزوار الشيعة.
ورفعت السلطات العراقية حظر تجول على السيارات في العاصمة العراقية بغداد بعد فرضه أثناء مناسبة احياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم أحد أئمة الشيعة الاثني عشر.
وهنأ بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ملايين الناس والزوار على الشعائر الدينية التي جرت بتنظيم شديد مما يظهر التنسيق الكبير مع القوات المسلحة.
ويبدو أن الكثير من الزوار الشيعة لم تردعهم هجمات أمس الاثنين التي تحمل علامات تنظيم القاعدة. فعجت شوارع بغداد بالشيعة الذين يرتدون الزي الاسود قادمين من مختلف أنحاء العراق وفي طريقهم الى الضريح الموجود في منطقة الكاظمية بشمال بغداد.
والزوار الشيعة عادة يتوجهون الى هذه الاماكن في العراق سيرا على الاقدام.
وتراجعت أعمال العنف الى أدنى مستوياتها منذ أربعة أعوام الا أن التفجيرات تسلط الضوء على التحدي الذي يواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خاصة في الوقت الذي يخفض فيه الجيش الامريكي قواته مع سعي القوات العراقية لتحمل مسؤولية أكبر في تأمين البلاد.
وقال مسؤولون انه في أحدث حملة قمع كبيرة للمتشددين بدأت القوات العراقية عملية أمنية في محافظة ديالى بشمال شرق البلاد. وسعى تنظيم القاعدة السني لاثارة التوترات في ديالى المختلطة دينيا والواقعة بالقرب من بغداد.
وأدانت الحكومة العراقية ومسؤولون أمريكيون الانفجارات في بغداد وكذلك الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة كركوك الشمالية أمس وأسفر عن سقوط 23 قتيلا. وذكر مسؤول أمني عراقي أن هذا الهجوم ربما تكون نفذته أيضا امرأة.
وأصيب أكثر من 250 شخصا في الهجمات الاربعة والتي مثلت أحد أكثر الايام دموية في العراق العام الحالي.
وزيارة مرقد الامام الكاظم في الكاظمية كل عام أحد أهم المناسبات الدينية عند الشيعة.
حارسات لتفتيش النساء
ونشرت قوات الامن حارسات حول الكاظمية لتفتيش النساء ولكن كل تفجيرات أمس وقعت في وسط بغداد وهي منطقة يمر عبرها كثير من الزوار من أجل الوصول الى مرقد الامام الكاظم.
ويستخدم تنظيم القاعدة بشكل متزايد النساء في شن هجمات اذ يمكنهن اخفاء المتفجرات تحت ملابسهن السوداء الفضفاضة دون أن يخضعن لتفتيش من حراس الامن الرجال.
وحذر قادة الجيش الامريكي من أنه على الرغم من تحسن الوضع الامني الا أن منفذي الهجمات الانتحارية بسترات ناسفة ما زال بمقدورهم التسلل بين الحشود في الاماكن المكتظة بالناس. ونفذت النساء أكثر من 20 هجوما انتحاريا في العراق العام الحالي.
وقال سكان في كركوك المختلطة عرقيا ان المتاجر فتحت أبوابها بعد رفع حظر تجول كان فرض في أعقاب انفجار أمس.
فرض الأمن بمعقل "القاعدة" في ديالى
ومن ناحية أخرى قال مسؤولون ان عملية ديالى بدأت بغارات في العاصمة الاقليمية بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وتشارك الشرطة العراقية وأكثر من فرقتين من الجيش العراقي تتألفان من 9000 جندي في العملية.
وقال الجيش الامريكي ان العملية الامنية ستديرها القوات العراقية بأقل قدر من المشاركة من جانب القوات الامريكية.
وقال اللواء الركن عبد الكريم الربيعي قائد عمليات ديالى الامنية "قوات عراقية بدأت منذ صباح اليوم تنفيذ عملية عسكرية أطلق عليها بشائر الخير تهدف الى اكمال تطهير محافظة ديالى من العناصر الارهابية."
ونجحت بشكل كبير عمليات أمنية مشابهة شنت في أماكن أخرى بالعراق بما في ذلك مدينة البصرة الجنوبية وحي مدينة الصدر في بغداد اللذين كانا معقلا لميليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وهناك عملية كبيرة أخرى جارية في مدينة الموصل الشمالية والتي كانت توصف من قبل بأنها اخر معقل حضري لتنظيم القاعدة في العراق. ويقول سكان هناك انهم ما زالوا يشعرون بالخوف من تنظيم القاعدة.
وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق أمس ان القوات العراقية والامريكية تسيطر حاليا على كل العراق تقريبا. وتابع "أعتقد أنه يصح القول بأن القوات العراقية وقوات التحالف تسيطر على الاغلبية الواسعة من البلاد. هذا بالطبع تغير كبير من مجرد عام
واحد مضى."
وكان بتريوس قال مرارا ان المكاسب الامنية التي تحققت في الاونة الاخيرة في العراق هشة ويمكن أن تنقلب.
مرت مناسبة دينية يتدفق فيها مئات الالاف من الزوار الشيعة على مرقد شيعي مقدس في بغداد بسلام الثلاثاء 29-7-2008 بعد يوم من ثلاثة تفجيرات نفذتها مهاجمات انتحاريات وأسفرت عن سقوط 35 قتيلا وسط الزوار الشيعة.
ورفعت السلطات العراقية حظر تجول على السيارات في العاصمة العراقية بغداد بعد فرضه أثناء مناسبة احياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم أحد أئمة الشيعة الاثني عشر.
وهنأ بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ملايين الناس والزوار على الشعائر الدينية التي جرت بتنظيم شديد مما يظهر التنسيق الكبير مع القوات المسلحة.
ويبدو أن الكثير من الزوار الشيعة لم تردعهم هجمات أمس الاثنين التي تحمل علامات تنظيم القاعدة. فعجت شوارع بغداد بالشيعة الذين يرتدون الزي الاسود قادمين من مختلف أنحاء العراق وفي طريقهم الى الضريح الموجود في منطقة الكاظمية بشمال بغداد.
والزوار الشيعة عادة يتوجهون الى هذه الاماكن في العراق سيرا على الاقدام.
وتراجعت أعمال العنف الى أدنى مستوياتها منذ أربعة أعوام الا أن التفجيرات تسلط الضوء على التحدي الذي يواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خاصة في الوقت الذي يخفض فيه الجيش الامريكي قواته مع سعي القوات العراقية لتحمل مسؤولية أكبر في تأمين البلاد.
وقال مسؤولون انه في أحدث حملة قمع كبيرة للمتشددين بدأت القوات العراقية عملية أمنية في محافظة ديالى بشمال شرق البلاد. وسعى تنظيم القاعدة السني لاثارة التوترات في ديالى المختلطة دينيا والواقعة بالقرب من بغداد.
وأدانت الحكومة العراقية ومسؤولون أمريكيون الانفجارات في بغداد وكذلك الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة كركوك الشمالية أمس وأسفر عن سقوط 23 قتيلا. وذكر مسؤول أمني عراقي أن هذا الهجوم ربما تكون نفذته أيضا امرأة.
وأصيب أكثر من 250 شخصا في الهجمات الاربعة والتي مثلت أحد أكثر الايام دموية في العراق العام الحالي.
وزيارة مرقد الامام الكاظم في الكاظمية كل عام أحد أهم المناسبات الدينية عند الشيعة.
حارسات لتفتيش النساء
ونشرت قوات الامن حارسات حول الكاظمية لتفتيش النساء ولكن كل تفجيرات أمس وقعت في وسط بغداد وهي منطقة يمر عبرها كثير من الزوار من أجل الوصول الى مرقد الامام الكاظم.
ويستخدم تنظيم القاعدة بشكل متزايد النساء في شن هجمات اذ يمكنهن اخفاء المتفجرات تحت ملابسهن السوداء الفضفاضة دون أن يخضعن لتفتيش من حراس الامن الرجال.
وحذر قادة الجيش الامريكي من أنه على الرغم من تحسن الوضع الامني الا أن منفذي الهجمات الانتحارية بسترات ناسفة ما زال بمقدورهم التسلل بين الحشود في الاماكن المكتظة بالناس. ونفذت النساء أكثر من 20 هجوما انتحاريا في العراق العام الحالي.
وقال سكان في كركوك المختلطة عرقيا ان المتاجر فتحت أبوابها بعد رفع حظر تجول كان فرض في أعقاب انفجار أمس.
فرض الأمن بمعقل "القاعدة" في ديالى
ومن ناحية أخرى قال مسؤولون ان عملية ديالى بدأت بغارات في العاصمة الاقليمية بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وتشارك الشرطة العراقية وأكثر من فرقتين من الجيش العراقي تتألفان من 9000 جندي في العملية.
وقال الجيش الامريكي ان العملية الامنية ستديرها القوات العراقية بأقل قدر من المشاركة من جانب القوات الامريكية.
وقال اللواء الركن عبد الكريم الربيعي قائد عمليات ديالى الامنية "قوات عراقية بدأت منذ صباح اليوم تنفيذ عملية عسكرية أطلق عليها بشائر الخير تهدف الى اكمال تطهير محافظة ديالى من العناصر الارهابية."
ونجحت بشكل كبير عمليات أمنية مشابهة شنت في أماكن أخرى بالعراق بما في ذلك مدينة البصرة الجنوبية وحي مدينة الصدر في بغداد اللذين كانا معقلا لميليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وهناك عملية كبيرة أخرى جارية في مدينة الموصل الشمالية والتي كانت توصف من قبل بأنها اخر معقل حضري لتنظيم القاعدة في العراق. ويقول سكان هناك انهم ما زالوا يشعرون بالخوف من تنظيم القاعدة.
وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق أمس ان القوات العراقية والامريكية تسيطر حاليا على كل العراق تقريبا. وتابع "أعتقد أنه يصح القول بأن القوات العراقية وقوات التحالف تسيطر على الاغلبية الواسعة من البلاد. هذا بالطبع تغير كبير من مجرد عام
واحد مضى."
وكان بتريوس قال مرارا ان المكاسب الامنية التي تحققت في الاونة الاخيرة في العراق هشة ويمكن أن تنقلب.